مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

557

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقد كان وصل إلى الحسين كتاب مسلم بن عقيل ، قبل أن يقتل بأيّام ، يقول : « أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، إنّ جميع أهل الكوفة معك ، فأقبل حين تقرأ كتابي ، والسّلام . » أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 57 فكتب مسلم إلى الحسين بن عليّ ، يخبره بذلك ، ويأمره بالقدوم . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 224 وكان مسلم حين تحوّل إلى دار هانئ ، كتب إلى الحسين كتابا ، ذكر فيه كثرة من بايعه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 211 وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين : قد بايعني ثمانية عشر ألفا فعجّل القدوم . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36 وكان سبب مسيره من مكّة كتاب مسلم إليه ، يخبره أنّه بايعه ثمانية عشر ألفا ، ويستحثّه للقدوم . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 273 وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين عليه السّلام كتابا : أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وأنّ جميع أهل الكوفة معك ، وقد بايعني منهم ثمانية عشر ألفا ، فعجّل الإقبال حين تقرأ كتابي ، والسّلام « 2 » عليك ورحمة اللّه وبركاته ، وحمله مع عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ وقيس بن مسهر الصّيداويّ . « 3 » ابن نما ، مثير الأحزان ، / 15 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 114 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 589 ، لواعج الأشجان ، / 37 - 38 فكتب إلى الحسين ، يخبره بذلك سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 138

--> ( 1 ) - علّت توجّه أو به كوفه وخروج از مكة هم اين بود كه مسلم به أو نوشته بود : « هيجده هزار تن با من بيعت كرده‌اند . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 130 ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] . ( 3 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وعن الشّعبيّ : أنّه بايع الحسين عليه السّلام أربعون ألفا من أهل الكوفة على أن يحاربوا من أرب ويسالموا من سالم » ] .